ضغط ملف PDF لإرساله بالبريد الإلكتروني

ترفض معظم خدمات البريد المرفقات التي تتجاوز 20 إلى 25 ميغابايت، وتضع كثير من خوادم الشركات حدًا أقل من ذلك. صغّر ملف PDF هنا ليُرسَل من المحاولة الأولى، دون الحاجة إلى مشاركة رابط تنزيل.

أو أفلت ملف PDF هنا

الحد الأقصى لحجم الملف: 100 MB · حتى 10 ملفات، تُعالَج واحدًا تلو الآخر. · PDF

  • معالجة آمنة
  • حذف تلقائي للملفات
  • بدون تسجيل

كيف تضغط ملف PDF لإرساله بالبريد الإلكتروني؟

  1. الخطوة 1: اختر ملف PDF الذي تريد إرفاقه أو أفلته هنا.

  2. الخطوة 2: أبقِ مستوى «موصى به» ثم انقر على «ضغط PDF».

  3. الخطوة 3: نزّل الملف الأخف وأرفقه برسالتك.

لماذا تُرفض المرفقات؟

يقبل Gmail مرفقات حتى 25 ميغابايت وOutlook.com حتى 20 ميغابايت، لكن الملفات تُرمَّز عند الإرسال فيزيد حجمها بنحو الثلث. لذلك قد يُرفض ملف PDF أقل من الحد بقليل، وغالبًا ما تتوقف خوادم البريد في الشركات عند 10 ميغابايت.

يحافظ الضغط الموصى به على نص واضح تمامًا وصور جيدة على الشاشة، وهذا كل ما يحتاجه المستلم لقراءة عقد أو عرض سعر أو تقرير. كما يُفتح المرفق الأخف بسرعة أكبر على الهاتف ولا يملأ صندوق الوارد.

هل ترسل عدة مستندات؟ ادمجها أولًا في ملف PDF واحد ثم اضغط النتيجة: مرفق واحد مرتب أسهل من خمسة ملفات متفرقة.

الأسئلة الشائعة

ما الحجم المناسب لملف PDF يُرسل بالبريد؟

احرص على أن يكون أقل من 10 ميغابايت لتتجنب المشكلات مع معظم مزوّدي البريد وخوادم الشركات. وأقل من 5 ميغابايت أفضل إذا كان المستلم يقرأ بريده على الهاتف.

هل سيلاحظ المستلم انخفاضًا في الجودة؟

نادرًا. يخفّض مستوى «موصى به» الصور فقط إلى دقة مناسبة للشاشة، ولا يغيّر النص أو الرسوم المتجهة.

هل يمكنني ضغط عدة ملفات PDF دفعة واحدة؟

نعم. اختر حتى 10 ملفات PDF: يُضغط كل ملف على حدة ثم تنزّلها معًا في ملف ZIP.

هل يُخزَّن مستندي في أي مكان؟

لفترة قصيرة فقط. يُحذف الملف المرفوع بعد المعالجة، ويُحذف الملف المضغوط تلقائيًا بعد 30 دقيقة، أو فورًا عبر «احذف الآن».

محلي

دمج PDF

اجمع عدة ملفات PDF في مستند واحد، بالترتيب الذي تختاره.

محلي

تقسيم PDF

قسّم ملف PDF إلى صفحات منفردة أو إلى نطاقات صفحات مخصصة.

PDF إلى Word

حوّل مستندات PDF إلى ملفات Word قابلة للتعديل (.docx).

محلي

JPG إلى PDF

حوّل صور JPG والمستندات الممسوحة إلى مستند PDF واحد.